وبلادي باركها الرب
المؤلف
عاطف أبو بكر
اللغة
العربية
سنة النشر
2026
الصفحات
غير محدد
نبذة عن الكتاب
أُوَدِّعُ عاماً يموتُوَأَفْتحُ باباً لعامٍ وَليدْوَلَسْتُ عليهِ حَزيناً، أَسُوفاًفلمْ يكُ فيهِ كثيراًوحتَّى قليلاً مُفيدْوما كنتُ فيهِ بتاتاً سعيدْفحالُ العروبةِ ليسَ يسُرُّ عدُوَّاً، فكيفَ يسُرُّ الصديقَ القريبَ وحتَّى البعيدْوحالُ بلادي شَبيهٌ بِحالِ بلادِ العرَبْولوْلا انْتفاضةُ جيلِ الشبابِ الصبايا العِظامِ، لمَزَّقَ قلبي المُصابُ وجَفَّتْ لديَّ دِماءُ الوَريدْكْرَفُّ العصافيرِ يسْقُطُ منهمٌصباحاً وظهراً وعصراً مساءًوليلاً شهيدْوليسَ هناكَ فصيلٌ تبنَّى وهاتفَ أهلَ الشهيدِ وعزَّى، كأنَّ الشهيدَ يتيمٌوقامَ بِفِعْلٍ مُشينٍ وليسَ بِفِعلٍ عظيمٍ، يُسجِّلُ إسمَ الشهيدِ بِسِفْر الخُلودْغريبٌ، نُكَرِّمُ مَنْ ماتَ مثلَ جميعِ الأنامِ، ونَحْزنُ، ثُمَّ نُعَزِّي، نُؤَبِّنُ، أمَّا أولاكَ الشموسُ، البدورُ، النجومُ، فلسنا نُكَرِّمُ ذكرى الفقيدْأولاكْ الذينْ يموتونَ كي لا نعيشَ حياةَ العبيدْأولاكَ الذينَ يُضَحُّونْ بالنَفْسِ حتَّى يُطلَّعلينا نهارٌ سعيدْأتَخْشَوْنَ غَضْبَةْ مَنْ يَغْصبونَ الدِيارَ اليهودْ؟فَشتَّانَ بيْنَ الفَخارِ بِأحْفادِ أحمدَ خالدَ والفاتِحينَ وبيْنَسُلالاتِ مِسْخٍ قُرودْأولاكَ شُموعٌ تُنيرُ الدروبَ، بِجَنَّاتِ عَدْنٍ قُعودْلقَدَ أنْجزوا للبلادِ الوعودْونحنُ عليهمْ أمامَ المَليكِ الشُهودْفلوْ أنْصفَ القوْمُ السُراةُلَسُجِّلَ كُلُّ شهيدٍ بِسِفْرٍ مَجيدْفَهَلْ يحْمِلُ العامَ شيئاً جَديدْ؟أشكُّ ولكنْ فليسَ على اللهِ شيءٌ بعيدْولكنْ إذا جِئْتَ كَيْما تُكَرِّرُ ما قد مَضىفَلَيْتَكَ مِنْ حيثُ جئتَ إليْنا تَعودْ
عن المؤلف
التقييمات والتعليقات
لم يتم تقييم هذا الكتاب بعد
كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد مراجعات بعد
شاركنا تجربتك في قراءة هذا العمل وساهم في بناء مجتمع الأرشيف العربي.
سجّل دخولك لكتابة مراجعةإصدارات ذات صلة
نفس الفئة الإبداعية